28 nov. 2014

زيارة الحبيب بورقيبة إلى حمام الأغزاز (28 نوفمبر 1955)

في مثل هذا اليوم:

زيارة الحبيب بورقيبة إلى حمام الأغزاز (28 نوفمبر 1955)





اقتبال رائع وحماسٌ يفيض بحمام الأغزاز

وعلى السّاعة الخامسة و45 دقيقة وصل المجاهد الأكبر إلى حمام الأغزاز التي اُقتُبِل فيها اِقتبالا رائعا يفوق طاقةَ سكّان هذه البلدة الصغيرة. لقد فاض حماسُهم وطغت عاطِفتُهم وعبّر جميعُهم عمّا يُكنّونه للمجاهد الأكبر من محبّة وإخلاص يرجع إلى تاريخ نشأة الحركة الدّستوريّة. لقد انبعث في الجوّ أكثرُ من 500 طلقة من أفواه البنادق لتحيّته. وهتفوا أكثر من ربع ساعة حتّى بحّت حناجِرُهم.
الاجتماع:
وافتُتح الاجتماع بآي من القرآن الكريم اُستُهلّت بقوله تعالى: "واعتصِموا بحبل الله جميعا..." إلى آخره... ثمّ ألقى رئيس الشّعبة الأخ محمد بن حسن الحجّام كلمةً رحّب فيها بالرّئيس الجليل وأثنى بكفاحِه وواقعيّته. ثمّ أحال الكلمة للفتاة: "سميرة بنت عبد الحميد" باسم فتيات حمّام الأغزاز ثمّ إلى كلّ من "امحمّد بن فرج" كاهية الكاتب العام للشّعبة، والشّيخ "حمودة" والشّيخ "معاوية بن عمّار" فالشّيخ "منصور المنفوخ" عن الشّبيبة الدّستوريّة والكشّافة الإسلاميّة. ومما جاء في كلمتِه قولُه: "إنّ إخلاصَكم هذا وتفانيكم والتِفافَكم حول الدّيوان السّياسيّ والمجاهد الأكبر هذا التّفانيَ والإخلاصَ والوفاءَ لا يتمثّل في مجرّد التّصفيق والاستحسان، وإنّما يتمثّل في الوقوف عند توجيهات المجاهد الأكبر ونصائحه".
ثمّ أُعطيت الكلمة إلى السّيّد "محمّد الشّبعان" عن المعلّمين فنالت كلمتُه استحسانا فائقا وأنصت لها المجاهد الأكبر بكلّ انتباه، وسننشرها في عدد مقبل. ثمّ أخذ الكلمة "حسين بن الطّيّب" رئيس الدّعاية. هذا وقد أشاد الخطباء بخصال المجاهد الأكبر مُكبرين فيه الرّوح الجبّارة التي صنعت المعجزات في تطوّر هذا الشّعب ومُعبّرين عن تأييد أحرار الأغزاز للمنهج القويم الذي انتهجه الدّيوان السّياسيّ وأعربوا عن عزمهم في تنفيذ مقرّرات المؤتمر الوطنيّ للحزب.
المجاهد الأكبر:
وقف الرّئيس الجليل ولم يستطع الكلامَ إلا بعد أن هدأت الأيدي والحناجِر التي هتفت وصفّقت طيلة 17 دقيقة، وفاه بخطابٍ جامعٍ بيّن فيه بالخصوص خطط الحزب التي تألّفت من مجموعة عوامل تظافرت فأتت بالنّتيجة التي لم تكن لتأتيَ لولا ما اصطبغت به الخطّة من قوّة ولين ومرونة وديبلوماسيّة وتأييد خارجيّ وما إلى ذلك من عوامل.
وانتهى الاجتماع على السّاعة الثّامنة والنّصف. هذا وقد قضى المجاهد الأكبر ليلة الثّلاثاء ضيفا بشعبة حمام الأغزاز، واتّجه أوّلَ أمسِ إلى الحمّامات للاستراحة يوميْن، وسيواصل جولتَه مبتدِئا بنابل في هذا اليوم الخميس.
جريدة العمل (1 ديسمبر 1955)

مزار بن حسن

13 nov. 2014

حمّام الأغزاز: الجمعة 7 نوفمبر 2014

 2014 حمّام الأغزاز: الجمعة 7 نوفمبر


كمّيات الأمطار: 160 مم

المصدر: صفحة حمام الأغزاز على الفيسبوك

31 oct. 2014

مشيخة حمّام الأغزاز: الشّيخ حسين بن حمودة

في مثل هذا اليوم:
تعيين الشّيخ حسين بن حمودة بمشيخة حمّام الأغزاز



في مثل هذا اليوم (31 أكتوبر) من سنة 1959 صدر قرار من كتابة الدّولة للدّاخليّة
 بتعيين السّيّد حسين بن الحاج عمر بن الحاج حسين بن قاسم بن حمودة شيخا (عُمدة) لمشيخة حمّام الأغزاز. وكان قد صدر قرار سابق من كاتب الدّولة للداخلية "الطّيّب المهيري" بتاريخ 16 سبتمبر 1959 (13 ربيع الأول 1379) يتعلّق بـ:

إحداث مشيخة ترابيّة وهي "مشيخة حمام الأغزاز" بمعتمديّة قليبية (ولاية الوطن القبليّ).
وفي ما يلي تحديد منطقة المشيخة حسب ما ورد بالرّائد الرّسميّ:

وقع تحديد المشيخة من نقطة ساحليّة تبعد 200 متر من العين المعروفة بـــ "عين تاقردوش" من ناحية الجنوب الشّرقي، ومن هناك يختلط خطّ التّحديد بحدّ منطقة مشيخة الهوارية متّجها نحو النّاحية الجنوبيّة الغربيّة إلى أن يلتقي بطريق الغابة المؤدّي إلى دار "شيشو".
ثمّ يستمرّ متّجها نحو الجنوب الشّرقيّ متماشيا مع الحافة الشّماليّة الشّرقيّة للطّريق المذكورة إلى حدّ المكان المعروف بـ: "حارة الشّعرة" موضوع الرّسم العقاريّ عدد 125033 الدّاخل في التّحديد.
ثمّ يشقّ خطُّ التحديد الطّريقَ متّجها عامّةً نحو الجنوب وشاملا لهنشير "حبس الجنحاني" و"إكسار" موضوع الرّسميْن العقاريّيْن عدد 28756 وعدد 46935.
كما يشمل خطُّ التّحديد جانبا من هنشير "تاوشت" موضوع الرّسم العقاري عدد 25307 إلى نقطة التقاء وادي "جنيب" مع الطّريق الموصلة من "تاوشت" إلى حمّام الأغزاز. ومن هذه النّقطة يتّبع الحدُّ الطّريقَ المذكورة في الاتّجاه الشّرقيّ على مسافة 1100 متر تقريبا ثمّ يتّبع طريقا أخرى نحو الجنوب ويمرّ على بعد 100 متر تقريبا غربيّ زاوية "سيدي عمر الوزدري". ثمّ تستمرّ الطّريق المذكورة المعتبرة حدّا نحو الجنوب وتشقّ الطّريق متوسّطة المواصلات عدد 27 ثمّ الطّريق الموصلة إلى حمام الأغزاز إلى الطّريق القديمة المؤدِّية من قليبية إلى حمام الأغزاز (الثّنيّة العربي).
ومن هناك يتّبع خطُّ التّحديد الطّريق المذكورة مُتّجها نحو الشّمال على مسافة 800 متر تقريبا، ثمّ يتّجه نحو الجنوب الشّرقيّ على مسافة 1200 متر تقريبا مُتّبعا سياجا من كروم "الهنديّ" حيث توجد حجرة رومانيّة كبيرة تُعرف بــ "ساطور الشّريف" وهي الحدّ الفاصل بين قليبية وحمام الأغزاز.
ثمّ يتّجه خطّ التّحديد نحو الشّرق على مسافة 400 متر تقريبا إلى أن يصلَ إلى قمّة ربوة مُعتبرة حدّا. ومن هذه النّقطة الأخيرة يتّبع خطُّ التّحديد خطّا من صخر مُتّجها نحو الجنوب على مسافة 650 متر تقريبا ثمّ يختلط مع الطّريق المتّجهة إلى الشّرق والمُوصِلة إلى السّبخة الصّغيرة، ثمّ يمرّ مع الحدّ الجنوبيّ للسّبخة الصّغيرة إلى أن ينتهيَ إلى البحر بنقطة كائنة على بعد 500 متر تقريبا من مركز الحراسة القديم المعروف بــ "بيت العسّة" من النّاحية الشّماليّة، ويختلط خطُّ التّحديد أخيرا مع ساحل البحر إلى أن يلتقيَ بالنّقطة التي بدأ منها (أي عين تاقردوش).
وتصبح معتمديّة قليبية بعد هذا القرار متكوِّنةً من أربعِ مشيخاتٍ: قليبية وحمّام الأغزاز والهوّاريّة وبوكريم.

ملاحظة: وقع خطأ بالرّائد الرّسميّ في اسم الشّيخ (خميس بدلا من حسين) وقد وقع تصحيحه لاحقا.

المصادر: 
الأرشيف الوطني التونسيّ
الرّائد الرّسميّ


12 oct. 2014

عائلات غُزّيّة: الحاج رحومة

في مثل هذا اليوم
عائلات غُزّيّة
الحاج رحومة


في مثل هذا اليوم، وبالتّحديد في يوم الأربعاء 12 أكتوبر 1898 الموافق ليوم 26 جمادى الأولى 1316 للهجرة، تُوفّي الحاج رحومة الذي تُنسبُ إليه عائلة "بن الحاج رحومة" في حمّام الأغزاز عن عُمرٍ ناهز مئةً وعامَيْن باعتبار أنّ ولادتَه كانت سنة 1796 حسب دفاتر الإحصاء القديمة.
الحاج رحومة اسمُه الحقيقيّ هو عبد الرّحمان بن امحمّد بن حسين بن امحمّد بن عبد الدّائم بن مُحمد بن مُحمّد غُزّيّ الطّرابلسيّ. فهو أحد أبناء امحمّد بن حسين، أي من عائلة "الحساينة" كثيرة الفروع.
كان الحاج رحومة مستخدما في جيش الباي برتبة "بُلكباشي زواوة"، كما كان بطلا من أبطال رياضة "القراش" (وهي كلمة تركيّة  تعني: رياضة المصارعة: "güreş") وكان يمثّل تونس في المسابقات الدّوليّة الكبرى. أمّا في ميدان الفنّ فقد كان مُغنِّيا (غنّاي) يمتلك صوتا عذبا يُطرب الأسماع، وقد مكّنته كلّ هذه الميزات من اكتساب شهرة واسعة النّطاق وبناء علاقات متينة مع أهل السّلطة.
تزوّج الحاج رحومة صالحة بنت امحمّد بن مُحمد بن حمودة وأنجب منها ستّة أولاد وبنتيْن. ولمّا تُوفّيت تزوّج خديجة بنت عليّ بن الحاج مُحمّد بن عزيزة قلّوز القصريّ ولم يُنجب منها أبناءً. (انظر الشّجرة المصاحبة).

مزار بن حسن

25 sept. 2014

سِرُّ تسمية "غريب" و"غريبة" في حمّام الأغزاز؟

سِرُّ تسمية "غريب" و"غريبة" في حمّام الأغزاز؟
 
الرّائد محمد غريب البجاوي



تسمية الأولاد بـ "غريب" والبنات بـ"غريبة" من الظّواهر الفريدة والغريبة في حمّام الأغزاز، تعود جُذورُها إلى بداية الخمسينيّات من القرن العشرين، عندما تأثّر كثير من الغُزّيّة بشخصيّة المناضل "الرّائد محمّد غريب البجاوي" الذي استُشهِد أثناء معركة الجلاء ببنزرت.

وترجع علاقة الغُزّيّة بهذه الشّخصيّة إلى علاقة المصاهرة التي كانت تجمع أباهُ "حميدة البجاوي" بعائلة "ريدان" من حمّام الأغزاز، وقد تكوّنت صداقة متينة بين "حميدة" المذكور وبين معظم أبناء البلدة، حيث كان يصحبُهم في رحلات الصّيد البرّيّ والبحريّ في "سيدي داود" وغيرها...

وقد كان "محمّد غريب بن حميدة البجاوي" يشارك أباه بعضَ هذه الرّحلات وهو حينئذ طالب بمدرسة "سان سير" العسكريّة بفرنسا (بين سنتيْ: 1951 و1953) فعرفه الغزّيّة واكتشفوا شخصيّتَه وأُعجِبوا بذكائه الوقّاد وروحِه النّضاليّة، حيث كان خَدومًا مُتواضِعًا كلّما احتاجوه في شيء وجدوه أمامَهم طائِعًا غيرَ مُستنكِفٍ من العملِ مهما كان نوعُه، وكلّما كلَّفوه بمُهمّة أدّاها على أكملِ وجهٍ دون تردُّدٍ أو كسلٍ، فقد كان يجمع لهم الحطبَ ويطهو الطّعامَ والشّاي ويغسل الثّياب والأواني وغير ذلك من الأعمال اليوميّة.

ومنذ تلك الفترة قرّر بعض الغُزّيّة تسميةَ أولادِهم الذين أنجبوهم في تلك الفترة بـ"غريب" أو "محمّد غريب". ومنهم مَن انتظرَ ولَدًا فأنجبتْ له امرأَتُه بنتًا فسمّاها "غريبة". وبقي الأمرُ هكذا إلى أن عاد "الرّائد" من فرنسا ودخل في صفوف الجيش التّونسيّ منذ تأسيسه سنة 1956 ثمّ عُيِّن قائدا للمدفعيّة التّونسيّة.

شارك بعد ذلك في معركة الجلاء في بنزرت وأبدى مقاومةَ الأبطال واستماتةَ الشّجعان في الدفاع عن كرامة الوطن إلى أن استُشهِد في ميدان المعركة يوم الجمعة 21 جويلية 1961.
وقد شُيِّع الفقيد في جنازة وطنيّة مهيبة انطلقت من ساحة الحكومة بالقصبة بحضور الرّئيس "الحبيب بورقيبة" الذي أسند له أثناء موكب الجنازة الوسام العسكريّ ووسام الاستقلال.

عائلة البجاويّ ما زالت إلى حدّ اليوم مُتعلِّقةً بحمّام الأغزاز ويملكون منزلا قريبا من الشّاطئ يأتونه في فصل الصّيف وفي سائر العطل والمناسبات.

المصادر:

- Commandant  EL BEJAOUI (facebook)
-         مصادر شفويّة.

مزار بن حسن

7 sept. 2014

صدور كتاب "خضرا" للكاتب مهدي بن سليمان


صدور كتاب "خضرا" للكاتب مهدي بن سليمان
عن "زينب للنّشر"

1 sept. 2014

Beach Art Sidi Mansour Hammem Laghzez


Beach Art Sidi Mansour Hammem Laghzez 

سهرة شعرية- سينمائية


وفاء لروح فقيد الثقافة في حمام الأغزاز عبد الوهاب بالحاج صالح نظم نادي السينمائيين الهواة بحمام الأغزاز بالتعاون مع دار زينب للنشر سهرة شعرية-سينمائية يوم السبت 30 أوت 2014 في مقهى تانيت بشاطئ حمام الأغزاز ..

 إلقاءات شعرية- عرض الأفلام المتوجة في السنوات الأخيرة لنادي السينمائيين الهواة : "الأرواح المحترقة" ، " ولد الفقر" ، "حرية ما حررش" إضافةً إلى عرض شريط طويل .

Plage de Hammem Laghzez (By Adib Samoud)


Seul le petit talus sépare le paradis de l'enfer à Hammam Ghzaz! 
l'une des plus belles plages de la méditerranée vs une décharge anarchique !!
ADIB SAMOUD Photography
https://www.facebook.com/adibsamoudphoto

24 juil. 2014

Beach Party Hammem Laghzez



Beach Party Hammem Laghzez
24/07/2014

17h:30 : Arrivée, 

18h00 : Début de la Randonnée:
temps libre .+baignade 
19h30 : Sha9an el Fater 
20h20 : Beach party avec DJ HAMZA 

النّقابة الأساسيّة للتّعليم الأساسيّ بحمّام الأغزاز

النّقابة الأساسيّة للتّعليم الأساسيّ بحمّام الأغزاز



20 juil. 2014

الطّبّال في حمّام الأغزاز

الطّبّال في حمّام الأغزاز


الطّبّال مهنة قديمة في حمام الأغزاز تعود إلى القرن التّاسع عشر. وهي مهنة انحصرت أساسا في عائلة واحدة وهي عائلة: "بن فرج" حيث تقول الرّوايات الشّفويّة أنّ "ابيّ بن فرج" هو أوّل من طبّل في حمام الأغزاز.
 واسمُه الكامل هو: "مُحمّد بن الحاج مُحمّد بن امحمّد بن عمّار بن فرج النّوّالي". وكان يقف ليلا عند كلّ منزل ليُذكّر صاحبَه بحلول موعد السَّحور، ويطبّل أثناء ذلك قائلا: "يا فلان هاي، قوم تسحّر هاي" أي أنّه ينادي صاحبَ المنزل باسمه عندما كانت البلدة قليلة السّكّان. وعندما طعن في السّنّ فقد بصرَه وأصبح   يستعين بأبنائه. توفّي "ابّيّ بن فرج" في أواخر ثلاثينيّات القرن العشرين بعد أن ورّثَ ابنيْه: "حسين" و"محمّد" تلك المهنة. والرّجل صاحب الصّورة هنا هو أحد أبناء "حسين" المذكور: أي: "عبد القادر بن حسين بن مُحمّد بن الحاج مُحمّد بن امحمّد بن عمّار بن فرج النّوّالي".

مزار بن حسن
(مصدر الصّورة: حسين بن عبد القادر بن حسين بن فرج)

8 juil. 2014

عائلات غُزّيّة: عائلة "بن حوريّة"

عائلة "بن حوريّة"

تعود عائلة "بن حوريّة" إلى امحمّد بن عليّ بن عمر بن مُحمّد بن مُحمد بن مُحمد غُزّيّ الطّرابلسيّ. و"امحمّد" المذكور هو ابن "حوريّة الطّرابلسيّ" كما تقول الوثائق القديمة. أمّا الرّوايات الشّفويّة فتُؤكّد أنّ "حوريّة الطّرابلسيّ" هي ابنة تاجر لبنانيّ مقيم بتونس العاصمة كان بينه وبين "عليّ بن عمر الغُزّيّ" علاقةُ تجارة، فمنحه ثقتَهُ وزوَّجه ابنتَه "حوريّة". وبقيت "حوريّة الطّرابلسيّ" في حمام الأغزاز إلى أن تُوُفّي زوجُها المذكور وترك لها ابنا واحدا اسمُه "امحمّد" اشتهر لاحقا بــ "ولد حوريّة" أو "بن حوريّة" وكذلك اشتهرت ذُرّيتُه من بعده كما هو مُبيَّن في الشّجرة المصاحبة.

مزار بن حسن

22 juin 2014

يوم الطاقات المتجددة بقليبية



جمعية المبدعين الشبان بقليبية

 يوم الطاقات المتجددة

بالتعاون مع:

 الوكالة الوطنية للتحكم في الطاقة

أنشطة فنية وعلمية

السبت 21 جوان 2014

الحديقة العمومية قبالة سينما البرج 

 سهرة سينمائية ونقاش في الفضاء الثقافي رؤوف قارة

20 juin 2014

الشّيخ عليّ بن امحمد بن الحاج رحومة (سي عليّ)

 الشّيخ عليّ بن امحمد بن الحاج رحومة (سي عليّ)



في مثل هذا اليوم: 20 جوان من سنة 1921 الموافق لـيوم الاثنيْن 13 شوال 1339، صدر أمر عليّ من باي تونس يقضي بـولاية الفقيه العدل بقليبية الشّيخ علي بن امحمد بن الحاج رحومة إماما وخطيبا بجامع حمّام الأغزاز  يقيم به الصّلوات الخمس والجمعة والعيديْن عوض من كان قبله، وهو الإمام عبد الرّحمان بن مُحمّد بن الحاج صالح الذي تُوُفّي في يوم الاثنين 13 ديسمبر 1920.

"اسمه الكامل هو: عليّ بن امحمد بن الحاج عبد الرّحمان (شهر الحاج رحومة) بن امحمّد بن حسين بن امحمّد بن عبد الدّائم بن مُحمّد بن مُحمّد غُزّيّ الطّرابلسيّ. ولد في سنة 1876 في عائلة عسكريّة بامتياز، حيث كان أبوه "امحمّد" عسكريّا برتبة "مُلازِم" في عسكر الباي، واشتهر بمواقفه الوطنيّة الرّافضة لمعاهدة الحماية الفرنسيّة على تونس. كما كان جدُّه "الحاج رحومة" عسكريّا برتبة "بولقباشي زواوة" في عسكر الباي أيضا.
تلقّى تعليما تقليديّا في حمام الأغزاز ثمّ تحصّل على رتبة التطويع بجامع الزّيتونة، وهو ما مكّنه أوّلا من أن يُصبح عدلا بقليبية في 18 سبتمبر 1901 (الأربعاء 5 جمادى الثّانية 1319).
وفي 31 جويلية 1911 (الاثنين 5 شعبان 1329) أصبح وكيلا لجمعيّة الأوقاف بقليبية، وقد بقي مباشرا لهذه الخطّة إلى وفاته (1940)، فتولّى ابنُه: "سي مصطفى" عنه ذلك.
وفي المجال التّعليميّ، فقد باشر وظيفة التّدريس بالجامع العتيق بحمّام الأغزاز بعد وفاة المدرّس الذي قبله، وهو الشّيخ الهادي بن مُحمّد بن سليمان الغُزّيّ (في 5 جويلية 1917). أمّا الإمامة فكان نصيبُه منها إمامة الجامع ذاتِه بعد وفاة "الطّالب عبد الرّحمان" المذكور، وكان ذلك بصدور أمر عليّ من الباي (انظر الوثيقة أعلاه) بتاريخ يوم الاثنيْن 20 جوان 1921.
وتجدر الإشارة بأنّ سي عليّ بن الحاج رحومة يعود إليه الفضل في بناء الجامع الكبير بحمام الأغزاز، عندما كان مباشرا لخطّة وكالة جمعيّة الأوقاف بقليبية. وقد تمكّن من الإشراف على أعمال بنائه منذ أواسط الثّلاثينيّات إلى أواخرها، وقد أتمّ بناءَ مُعظمِه، ولم تبق إلّا الصّومعة التي ستكتمل لاحقا. كما تولّى إمامَتَه بدون أمر من الباي إلى أن تُوفّي في يوم الثّلاثاء 25 جوان 1940.
تزوّج سي عليّ يوم الأربعاء 11 نوفمبر 1903 من "صلّوحة بنت الحاج عليّ بن الحاج عمر الغُزّيّ" وأنجب منها ثلاثةَ أولاد (مصطفى والهادي ومحمد) وثلاثَ بناتٍ (جميلة وزكيّة ومنجيّة).
مزار بن حسن

12 juin 2014

10 juin 2014

تكريم الدّكتور إبراهيم الغربيّ بقليبية


تكريم الدّكتور إبراهيم الغربيّ بقليبية
يوم الأحد 8 جوان 2014

قصيدة الشّاعر: عماد بن عيسى

حِكْمَةُ إبْرَاهِيمَ

طَرِبَتْ بَلابِلُ فاحْتَفَتْ تَنْغيمَا
وَزَهَتْ جَوَارِحُ واشْتَهَتْ تَحْوِيمَا
لَمّا دَرَيْنَ بِطَائِرٍ مُتَفَرِّدٍ
مَلَكَ الثُّرَيَّا بَدْرَها ونُجُومَا
هَابَتْ طَبِيبَ الصَّدْرِ أَثْمَرَ نُبْغُهُ
نَبْضًا يُدَنْدِنُ للشِّفا تَرْنِيمَا
أكْرِمْ بِهِ صَقْرًا تَسَرْبَلَ عِفَّةً
لا يَشْتَهِي مَدْحًا وَلَا تَكْرِيمَا
مَا هَزَّهُ شَبَقُ النُّفوذِ ومَا رَنَا
إِلّا إلَى خَيْرِ الوَرَى تَصْمِيمَا
خَبَرَ الصُّدُورَ عَنَاءَهَا وَمُصَابَهَا
فَتَعَبَّدَتْهُ وَسَلَّمَتْ تَسْلِيمَا
قَدْ أَذْعَنَتْ أدْوَاؤُهَا لِطَبِيبِهَا
ثُمَّ اصْطَفَتْهُ إِمَامَهَا وحَكِيمَا
يَا لَائِمِي في مَدْحِ فُرْسَانِ النَّوَى
وَزَعِيمُهُمْ قَدْ كَانَ إبْرَاهِيمَا
إنْ هُوَّ إِلَّا قَاهِرٌ أَوْصابَكَ
ما بالُكَ لَا تَنْحَنِي تَعْظِيمَا؟

تقرير قناة الجنوبيّة عن المسألة البيئيّة بسبخة حمام الأغزاز

3 juin 2014

مهرجان السّاف بالهواريّة 2014


الشّيخ سليمان بن حمّودة (سي سليّم)

في مثل هذا اليوم:
الشّيخ سليمان بن حمّودة (سي سليّم)

سليمان بن حمودة (سي سليّم)

مقال للمهديّ بن الحاج صالح في نعي سي سليّم
جريدة لواء الحرّيّة: الأحد 3 جوان 1951

في مثل هذا اليوم: 3 جوان 1951 (الأحد 28 شعبان 1370هـ) كتب السّيّد: "المهديّ بن الحاج صالح" في جريدة: "لواء الحرّيّة" مقالا ينعَى فيه الشّيخ سليمان بن حمودة بعد وفاتِه في يوم الثّلاثاء 22 ماي 1951 (15 شعبان 1370).

وللتّعريف بالشّيخ أكثرَ، فهو: سليمان (شُهر سليّم) بن قاسم بن الحاج صالح بن قاسم بن مُحمّد بن حمودة بن عمر بن مُحمّد بن مُحمد غُزّيّ الطّرابلسيّ. وأُمُّه هي "شلبيّة بنت سليمان بن أحمد بن سليمان" من قليبية. ينحدِرُ من عائلة عِلم وفقه وفنّ، فقد كان أبوهُ "الطّالب قاسم" فقيها وعدلا بقليبية من سنة 1894 إلى وفاتِه سنة 1908، كما كان مُغنِّيًا وصديقًا مُقرَّبًا للشّاعر "الحاج مُحمّد حمّادة".

 وُلد الشّيخ سليمان بحمام الأغزاز حواليْ سنة 1897 وحفظ بها القرآن ثمّ تحصّل على شهادة التّطويع في العلوم من جامع الزّيتونة سنة 1931. له مبادئُ في اللّغة الفرنسيّة (قسم الشّهادة الابتدائيّة) وإلمامٌ بالقانون والتّراتيبِ الإداريّة، حيثُ كان من قدماء كَتَبَة "إدارة المال العامّة" الوقتيّين.

 كما نجح في مناظرة الكتَبَةِ التي أُجريت بإدارة جمعيّة الأوقاف بتونس في 9 نوفمبر 1931، وانتظرَ كثيرا استخدامَه بهذه المؤسّسة لكنّ السّلط الاستعماريّة في ما يبدو، أصرّت على منعه من الالتحاق بها بسبب نشاطِه الوطنيّ والحزبيّ. ورغم ذلك فقد تمكّن من شغل خُطّة العدالة بقليبية منذ ما قبل سنة 1934. كما وقعت تسميتُه إمامًا ثانِيا وخطيبا بالجامع الكبير بحمام الأغزاز في 16 ديسمبر 1943 (19 ذي الحجّة 1362)، لأنّ الإمام الأوّلَ به آنذاك هو الشّيخ "مصطفى بن عليّ بن الحاج رحومة".

انخرط الشّيخ سليمان في الحزب الدّستوريّ القديم منذ عشرينيّات القرن الماضي، ثمّ في الحزب الجديد منذ انبعاثِه سنة 1934. كما شارك مع "البشير بن فضل" في تأسيس شعبة منزل تميم في السّنة نفسِها. وقد كانت من أنشط الشُّعب الدّستوريّة في تونس في ذلك الوقت.

وفي سنة 1937 أسّس الشّعبة الدّستوريّة بحمّام الأغزاز، وعمل على التّنسيق بين منزل تميم وحمام الأغزاز في العمل النّضاليّ والتّوعية الوطنيّة والتّأطير السّياسيّ. وبسبب نضالِه وشُهرتِه تعرّض إلى كثير من المضايقات، سواءٌ كان ذلك من السّلط الاستعماريّة أو من بعض أصحابِ النّفوس المريضة من بني قومِه.

وفي ما يلي مقال السّيّد: "المهدي بن الحاج صالح":

رُزْءٌ عظيمٌ بحمّام الأغزاز

اختطفت المَنون الشّيخ سليّم بن قاسم الغُزّيّ صبيحة يوم الثّلاثاء 22 ماي 1951، فأفل بأُفولِه نجمٌ مِنْ نُجومِ الوطنيّةِ، وانهار بانهيارِه صَرحٌ مِن صُروحِ الكِفاحِ الوطنيِّ. فقد كان الأخ سليّم من السّابقين الأوّلين من حلبة الكفاح والنّضال، وكان من أبرز العناصر الوطنيّة بالدّخلة يومَ أن كان الشّعبُ نائما في سُباته العميق غيرَ شاعِرٍ بما يتطلّبُه منه الوطنُ من تضحية ونضالٍ.

لقد كان المرحومُ سليّم مِن الرّعيل الأوّل الذين تحمّلوا السّجن والنّفيَ والتّشريدَ عندما خاض معمعةَ الكفاح بجأشٍ ثابتٍ صبور وعزْمٍ لا يَلين، فزرع بذورَ الوطنيّة بحمّام الأغزاز والقرى المجاوِرة لها. ولم ينتقل رحمه اللّه إلى جوار ربّه إلّا والزّرعُ قد أخرجَ شطَأَهُ واستوى على سوقِه يُعجب المُكافحين ويبارِكونه.

وقد نال المرحومُ من الاستعمار الفرنسيّ ما ينالُ كلُّ وطنيّ، فسُجن وحُكم عليه بالإعدام ثمّ عُفي عنه.
والشّعبة الدّستوريّة بحمّام الأغزاز تشكر كلَّ الذين واسَوْها وواسَوْا عائلةَ الفقيد. كما تشكُر الشُّبّانَ الزّيتونيّين الذين أبَّنوهُ مع ولَديْ الحاج قاسم ومحمد الهادي بن محمد بن عبد الرحمان ومصطفى بن محمد، مُبتهِلةً إلى اللّه أن لا يُعيدَ مكروها عليهم، مُتمنِّيةً للفقيد الرّحمةَ والرّضوان.

الهادي بن محمد بن عبد الرّحمان الغُزّيّ (المهديّ بن الحاج صالح)
[جريدة: "لواء الحرّيّة": الأحد 03 جوان 1951 (28 شعبان 1370) ص 2]
مزار بن حسن

16 mai 2014

أيام التراث بحمام الأغزاز 15- 16- 17 ماي 2014


أيام التراث بحمام الأغزاز 15- 16- 17 ماي 2014

13 avr. 2014

عائلات غُزّيّة": عائلة "بن رحومة"

عائلات غُزِّيّة: عائلة "بن رحومة"


عائلة "بن رحومة" هي عائلة غُزّيّة تنحدر من سلالة مُحمّد بن عليّ غُزِّيّ الطّرابلسيّ، مُؤسِّس بلدة حمام الأغزاز. وكلمة "رحومة" هي ترخيم لاسم "عبد الرّحمان" الذي هو أحد أحفاد الجدّ المؤسّس. وبالتّحديد هو: عبد الرّحمان بن عمّار بن امحمّد بن عبد الدّائم بن مُحمد بن مُحمّد غُزّيّ الطّرابلسيّ. وهو أحدُ أولاد عمّار الأربعة. أمّا الثّلاثة الباقون فهم: أحمد (القاضي) والحاج صالح (جدّ عائلة بن الحاج صالح) وسالم (لم يُخلّف ذرّيّةً).
عاش عبد الرّحمان بن عمّار في أواخر القرن الثّامن عشر وأوائل القرن التّاسع عشر، وتزوّج من امرأة تركيّة اسمها: فاطمة بنت إبراهيم الشّاميّ الأعجميّ. كانت عائلتُها تسكن بالشّام ثمّ انتقلت إلى "برج قليبية" (يُرجّح أنّ الأب كان مُوظّفا في الجيش التّركيّ). وقد أنجب منها ولدا واحدا (عليّ) وبنتا واحدةً (خديجة) كما هو مُبيَّنٌ في شجرة العائلة بالصّورة المُصاحبة.

مزار بن حسن

21 mars 2014

"مقتل اليهوديّ" بحمام الأغزاز

"مقتل اليهوديّ"





هي تسمية خاصة أطلقها الغُزّيّة لتحديد المكان الذي وقع فيه قتل أحد اليهود في حمام الأغزاز، وذلك يوم الأربعاء 21 مارس 1900. واليهوديّ المقتول هو التّاجر "نسيم بن إبراهيم كوهين النّابلي". فقد خرج في ذلك اليوم من محلِّ سكناه بقليبية راكبا حمارتَه وقاصِدا حمام الأغزاز كعادته لبيع الأقمشة وما شاكلها من السِّلع. وقد أذّن المَغرب ولم يرجِعْ مع أنّ من عادته الرّجوعَ قبل الغروب. وهو الأمر الذي حيّرَ زوجتَه "ستيرة بنت يوسف حدّاد النّابلي" فأرسلت في طلبِه زميلَه في التّجارة "حييم بن حوزي النّابلي" فذهب إلى حمام الأغزاز صحبة رجل آخر من قليبية. ولمّا وصلا إلى منتصف الطّريق قرب "حجرة السّاطور" في المحلّ المعروف بــ: "بْكِرْ" سمِعَا شخيرا فاتّجها نحوه فإذا بنسيم المذكور مطروح على ظهره فاقِدٌ لوعيه. فتركاه وأكملَا طريقَهما إلى حمام الأغزاز. فلمّا وصلا وجد النّاسَ خارجين من صلاة العشاء، فأخبراهم بما حصلَ فخرجوا معهما إلى محلّ الواقعة، ومن هناك أرسلوا إلى شيخ قليبية "الطّاهر بن أحمد النّجّار"، فأتى ومعه الجندرميّة. ثمّ بعد قدومهم بنحو نصف ساعةٍ فارق اليهوديّ الحياة. وعند معاينته وجدوا بمؤخّر رأسِه أثرَ ضربة بعمود غليظة، وعلى الأرضِ قليلا من الدّم، ولم يفقد من لباسِهِ إلّا حِذاءَه. كما وجدوا عصاه التي يضرب بها الدّابّةَ ممسوكة بين أصابع يده. أمّا الدّابّة فلم يجدوها هناك لشدّة الظّلام.
عند ذلك أمر شيخ قليبية بحمل القتيل إلى داره، حيث صرّحت زوجتُه بأنّ زوجها توجّه وقت زوال ذلك اليوم كعادتِه إلى حمام الأغزاز للتّجارة، وحمل معه 300 فرنك ليرهنَ بها حُليّا. كما ذكرت أنّ قيمة سلعتِه التي في خُرْجِه 1800 فرنك.
وفي صبيحة اليوم الموالي (الخميس 22 مارس 1900) تمّ العثور على الحمارة غير بعيدة عن محلّ الواقعة، كما تمّ العثور على الزّنبيل الذي كان به الخُرج وفيه مقصّ ونصف متر معدّ لكيل الأقمشة. ووجدوا أيضا أوراقا مكتوبة باللّغة العبرانيّة. عند ذلك وقعت الاستعانة بثلاثة خبراء في القيافة (تتبّع آثار الأقدام) وهم: "مُحمّد بن امْحمّد بن صالح عجاج" من حمام الأغزاز و"امْحمّد بن عبد القادر بن ملوكة المحمّديّ الدّبيبي" و"محمد بن عليّ بن حسن الحجريّ العِشّيّ" من الأجوار. فتبيّن من معاينتهم أنّ حمارة اليهوديّ قد ذهبت إلى "الأحواش" بقليبية ثمّ رجعت إلى حمّام الأغزاز عبر "هنشير أسِّمْر" وهي تحمل شيئا ثقيلا، وأثَرُ شخصيْن مُحاذِييْن لها (يمينا وشِمالا) كأنّهما ماسِكانِ شيئا عليها خوفا من سقوطِه. وقد تأكّد للسّلط آنئذ أنّ عمليّة القتل لم تكن وراءها خلفيّات سياسيّة أو طائفيّة بقدر ما كانت إجراميّةً بغاية السّرقة.
كان لهذه الحادثة صداها في الصّحافة الفرنسيّة. فقد كتبت صحيفة: "La dépêche tunisienne" على سبيل المثال مقالا عُنصريّا مُغرِضا يدعو إلى ترهيب النّاس ومعاقبتهم بأقسى العقوبات.
وبعد بحث طويل شمل أهالي حمام الأغزاز والأحواش خاصة، ودام حواليْ أربعة أشهرٍ انحصرت الشّبهة في خمسة أنفار: أربعة من حمام الأغزاز والخامس من "هنشير حاروري". ولم تثبت تُهمة القتل على أيّ أحد منهم، لذلك صدر الحكم من قسم الجنايات بالوزارة الكبرى بسراح جميعهم، وذلك يوم الاثنين 23 جويلية 1900.
وما زالت الذّاكرة الغُزّيّة إلى اليوم تُسمّي المكان الذي وقعت فيه هذه الحادثة: "مقتل اليهوديّ".
المصادر:
-      رسم حجّة للعدليْن: "قاسم بن الحاج صالح بن حمودة" و"أحمد بن رمضان" (دفتر العدل قاسم بن حمودة: 1899- 1901): الأرشيف الوطنيّ التّونسيّ.
-      دفاتر العدلية التّونسية: الأرشيف الوطنيّ التّونسيّ: ص1 م306.
-      La dépêche tunisienne: عدد: 3549: الاثنين 26 مارس 1900: ص3:http://gallica.bnf.fr/ark:/12148/bpt6k5799300/f3.image.r=La%20d%C3%A9p%C3%AAche%20tunisienne.langFR

مزار بن حسن